© 2019 / Combatants for  Peace

office(at)cfpeace.org

بعد انهاء خدمتها في الجيش بفترة قصيرة، حيث خدمت كمسؤولة عن موضوع المصابين في الانتفاضة الثانية، سارعت روغوف (33) الى العودة الى عائلاتها في نيوزلاند. فقد كانت الصدمات والخزي، عميق الى درجة انها حاولت هناك ان لا يذكرها احد بانها اسرائيلية.

الا ان الهوية طاردتها. في مشروع تقريب يبن ابناء شبيبة من خلفيات مختلفة تعاونت طال مع فلسطينية من الجيل الثاني. وقد اختاروا التركيز ف عملهم على نموذج الشرق الاوسط. واسرائيليتها حانت حاضرة هناك، بالرغم من جهود طال تجاهلها.

مع اندلاع الحرب في غزة عام 2014، اسرعت طال في العودة الى هنا. تبرعت بالدم في مستشفى فلسطيني وعملت في الترجمة للانجليزية في مشروع ل "مقاتلون من اجل السلام" وهكذا نشأت العلاقة الاولى مع قدماء المجموعة. وهنا ايضا ولدت الرغبة في الالتحاق بالحركة. في 2015 التحقت رسميا بالحركة.

"العضوية في مقاتلون من اجل السلام سَوَت موضوع الهوية عندي" تقول طال"اخيرا اصبح لدي مكان اتحدث فيه بدون ان يفكروا بانني يسارية مختلة؛ واخيرا شعرت بانني لست وحيدة" من اقوال طال يتبين بانه من خلال عملها في "مقاتلون من اجل السلام" صنعت نوعاً من التصحيح لهويتها الممزقة، فهذا هو الاطار الذي يمكنها، حسب قولها، ان تكون "مواطنة فخورة تطالب بمستقبل سليم"كما ان طال واعية تماما لدور المرأة المميز في الحركة. بطبيعة الامور تعتبر الحركة ذكورية. ولهذا بالذات يوجد للنساء صوتهن الذي يميزهن. "مهمتنا كنساء ان نوصل التعاطف الى المستوى الشخصي، وان نذكر النساء الفلسطينيات بان هذه هي قصتهن ايضا". الرجال، تقول طال، لا يمكنهم القيام بذلك لوحدهم.

  • Instagram - Black Circle
  • Facebook - Black Circle
  • Twitter - Black Circle