© 2019 / Combatants for  Peace

office(at)cfpeace.org

تربيت في بيئة تقدس السلام وحقوق الانسان

في حرب لبنان الاولى، دخلت كمقاتل في وحدة مختارة الي بيت لبناني في مخيم في منطقة صور، وكان الرجل يعلق في رقبته مفتاح صدء لبيته القديم الذي اقتلع منه في يافا. ادركت انه يفهم بانه لن يعود ابداً. وكانت هذه لحظة بمثابة بارقة بالنسبة لي. بعد ان اُصبت فهمت انني لن اعود الى ساحة المعركة مرة اخرى.

عملية "الجرف الصامد" اعادتني الى العمل بعد استراحة. ولكن هذه المرة بحثت عن نشاطات مختلفة عن نشاطاتي السابقة كعضو في "السلام الان". شعرت بانه لايكفي ان تكون ناشطا في مؤسسة تعمل في الاساس في مجال الحديث، بحثت عن نشاطات تلامس قلب الصراع والناس، فعاليات ميدانية.

عندما سمعت عن مراسم يوم الذكرى الاسرائيلي الفلسطيني المشترك، إحترت في امري. فالبنسبة لي كان هذا موضوعا حساسا. ومع ذلك ذهبت. الشيء الذي أسرني هنا، خلافا للحركات الاخرى، هي العمل المتساوي واختيار النضال السلمي. شعرت بان هذا هو البيات المشترك للاسرائيليين والفلسطينيين.

الواقع ان هناك ثمن لعضويتي في مقاتلون من اجل السلام"، خصوصا من جانب اصدقاء واقارب قطعوا علاقتهم بي لانهم لا يفهمون او لا يوافقون على ارائي ونشاطاتي. انا اسف جدا لذلك ولكنني مستعد لدفع الثمن. انا اؤمن بان الفلسطينيين يجب ان يحصلوا على حقوقهم كشعب. والاحتلال وكل ما يرتبط به، يفسدنا كأمة وكبشر. الثمن الشخصي الذي ادفعه هو دليل على ان الطريق الذي سنمشيه معا طويل، وانها طرق حياة وليس موقفا سياسيا.

انا اخصص جزء كبير من وقتي للفعاليات الميدانية للحركة، ومن بين ما اقوم به هو توثيق (تصوير) الفعاليات والمناسبات المختلفة.

  • Instagram - Black Circle
  • Facebook - Black Circle
  • Twitter - Black Circle