© 2019 / Combatants for  Peace

office(at)cfpeace.org

بسام عرامين لم ينضم إلى مقاتلين من أجل السلام بعد أن قتلت ابنته عبير بنت العاشرة من إطلاق نار جندي إسرائيلي في مدخل مدرستها. فهو كان من مؤسسي الحركة قبل عامين تقريبا في عام 2005، عامين قبل ذلك. بعد أن أفرج عنه من السجون الإسرائيلية، وبعد قضاءه سبعة سنوات كعقوبة على التخطيط لعملية ضد قوات الجيش الإسرائيلي. وأيضا بعد التراجيديا التي لمت بعائلته ، فهو لم يحمل السلاح.

طفولته كانت في الخليل وكانت مليئة بالآلام: كان الجنود يداهمون البيوت، الأولاد والأصدقاء قتلوا بجانبه. لذلك تولد لديه رغبة في الانتقام، وفي تنظيم شاب كان قد أقاموه أطلقوا على أنفسهم اسم "مقاتلون لأجل الحرية" : باقي العالم أسموهم "إرهابيين"، لقد انتقلوا من رمي الحجارة إلى رمي القنابل اليدوية على الجيبات الإسرائيلية. في عمر 18 حكم سبعة سنوات حبس في السجون الإسرائيلية.

بالذات في ظل أحداث الإهانة والضرب القاتل الذي كان ينفذ من قبل السجانين، تذكر فيلم المحرقة الذي شاهده مرة، وتذكر في البداية أنه كان مسرورا لإبادة اليهود، وتذكر بعد ذلك أنه تألم حتى ذرفت عينيه الدموع. فقط حاول أن يخفي دموعه من السجانين حيث أنه يصعب عليهم أن يدركوا ألمه على المحتل الذي يقمعه. في وسط هذه الأحاسيس، قرر أن يفهم من هم اليهود وما هو محركهم. وكانت أغلب المعلومات يستقيها من سجانه.

من بين المحادثات الأكثر تعقيدا بينهم تولدت صداقة وتعمق ذلك إلى إدراك متبادل. الإدراك وصل بسرعة: بسام استخلص أن الطريق الوحيدة للسلام هي بعدم استخدام العنف.

أفرج عن بسام بالقرب من توقيع اتفاقات أوسلو، عندما تبدلت الخيبة بالأمل. بدأت مجموعة من الناشطين الفلسطينيين والإسرائيليين المؤمنين بالكفاح غير العنيف بالالتقاء سرا. وهكذا ولدت حركة "مقاتلون من أجل السلام". إن التزام بسام وموقفه تم فحصه فعليا خلال مقتل ابنته. حيث لم يأخذ أحد على مسؤوليته الحدث ولم يعتذر أحد أيضا. ومع ذلك لم يختار بسام الانتقام ولم يعود إلى العنف، وبعد ذلك قال: جندي واحد قتلها، مقابل مئة جندي إسرائيلي سابق بنو حديقة على اسمها في المدرسة التي قتلت على مدخلها.

  • Instagram - Black Circle
  • Facebook - Black Circle
  • Twitter - Black Circle