© 2019 / Combatants for  Peace

office(at)cfpeace.org

نضال الشعب الفلسطيني للحرية كان وما زال قضية مركزية في حياة مزعرو. من اللحظة التي كان فيها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني علنيا، كان له جزء في النضال من داخل إدراك بأن نضال شعبه عادل، لذلك فإنه يلقى الدعم الدولي الواسع لإقامة الدولة الفلسطينية.

                 

شارك مزعرو في النضال بشكل فعال، فكان يرفع الأعلام، وألقى الحجارة، وأغلق الطرق، وأشعل الإطارات وكتب "فتح" و "منظمة التحرير" "الجبهة الشعبية" على الجدران في وسط الليل. لقد شعر بأنه أخذ جزء في النضال ، لكنه لم يكن كافيا في نظره.

لقد شعر مزعرو بدافعية للأمام، دافعية تجره وتسحبه نحو نشاطات أكثر تأثيرا. ففي إحدى النشاطات أصيب بثلاثة طلقات حية، أدت إلى إعاقته لمدة سبعة أشهر، وبعد تعافيه عاد ليلقي الحجارة، وهذه المرة سجن، وكان في سجنه هناك عنف مفرط ضد الأسرى. أفرج عن مزعرو من السجون بعد ستة أيام من تمزق الشبكية في عينيه. نقل من السجن مباشرة إلى المستشفى عبر المسكوبية، وهناك مكث عامين، خلال المكوث في المستشفى جاء زوار وحاولوا التأثير عليه ليعود إلى النضال العنيف.

خلال هذه الفترة بدأت يتبلور لدى مزعرو إدراك بأن الحجارة لن تجلب أي نتائج عدا الإصابات والحبس والعمليات الجراحية. فهو لم يشعر أنه حقق أي إنجاز.

لقد توقف مزعرو عن الاتصال بالتنظيمات، ووصلت اللحظة التي سمع فيها في المرة الأولى عن جلسة لمقاتلين من أجل السلام في عناتا، وطلب بأن يشارك فيها بمبادرة منه.

خلال اللقاء مع إسرائيليين، شعر مزعرو أنهم يحترمونه بسبب نضاله كإنسان على حقوقه، وعانقوه وعانقهم.

مع الوقت أصبح مزعرو منسق مجموعة القدس، ومن هنا بدأ النضال المؤثر ضد الاحتلال .

  • Instagram - Black Circle
  • Facebook - Black Circle
  • Twitter - Black Circle