© 2019 / Combatants for  Peace

office(at)cfpeace.org

تعي خلود تماما انها ظاهرة غير اعتيادية. امراة فلسطينية في منظمة مثل " مقاتون من اجل السلام"، هي ظاهرة غير مقبولة. الا ان خلود بنت الثلاثين ربيعا وصلت الى الحركة عن طريق إمراة ايضا: والدتها التي كانت ناشطة سلام، هي التي اصطحبتها الى اللقاء الاول مع مجموعة نساء اسرائيليات ناشطات سلام.

تعمل خلود كمحررة في "ميديا اكشن" في بي بي سي في رام الله. تعترف خلود ان الامر لم يكن سهلا. أكثر من رغبتها للالم، شعرت خلود بالحقد. ذهبت الى اللقاء الثاني بدافع الفضول والاحساس بالرغبة في فهم المزيد. واستمرت التجربة الى ان اوقفتها لفترة.  

مختنقة من دموع الانفعال والمشاعر المبهمة، تحكي خلود بانها معت عن "مقاتلون من اجل السلام" قبل سنة. وقد اهتمت بان تفهم ماذا تغير في فعاليات منظمات السلام". دعاها احد الاصدقاء، فلبت الدعوة. وتقر خلود بان لديها حالة من الحيرة التي لم تَحلها حتى الان. ربما انه الايمان انه بالرغم من كل شيء يمكن احلال السلام، ربما انها الصداقة الشجاعة التي ربطتها بإسرائيلية في المجموعة. وتضيف خلود : "هُنا بالذات شعرت بان عملنا اكثر واقعية، انه الاطار الذي يمكنني فيه التحدث عن رؤيتي" ليس الجميع يتلهف من نشاطات غير اعتيادية لفتاة شابه. والديها بالذات معها، الاخوة والاخوات تساورهم الشكوك. عندما دعتهم لعرض فيلم عن الحركة في رام الله، اتهموها بانها "مُطَبِعة". "ربما انه لو كان لهم اخ شهيد لكان من الاسهل عليهم تقبل فعالياتي"، تحلل خلود الحالة الفلسطينية السياسية – الاجتماعية.  

الا انها تعتقد بان رؤيتها تتماشي ورؤية "مقاتلون من اجل السلام". وهذه الرؤية بسيطة: حدود 67 بدون مستوطنات وبدون احتلال، امكانية الذهاب من الخليل الى رام الله بدون حواجز ودون ان يقلق الاهل. مقاتلون من اجل السلام شركاء في رؤيتي"، خلود مقتنعة بهذا وتؤكد "لولا ذلك لما كنت هنا".

  • Instagram - Black Circle
  • Facebook - Black Circle
  • Twitter - Black Circle