© 2019 / Combatants for  Peace

office(at)cfpeace.org

مايا كاتس هي التي سميت مرة "ملح الأرض". هي حفيدة جد وجدة هاجروا إلى إسرائيل من بولندا قبل الحرب ليبنوا البلاد. عضو كنيست من حزب العمل، وتربت مايا في الكيبوتس في ظل اليسار. كيبوتس "عيميك هايردين"، مبني على أراضي قرية عربية كانت مرة، مايا تقول أنها لم تسأل نفسها إلى أين ذهب السكان الذين كانوا هنا سابقا، هي عملت كثيرا ولكننها لم تسأل نفسها كثيرا. أيضا لم تفهم قوة ردها على مقتل رئيس الحكومة ، يتسحاق رابين، وهي تتظاهر من أجل السلام في الميدان  الذي يحمل اسمه في هذا اليوم. عندما كانت في خدمتها العسكرية لم تعطي بالا للطائرات بدون طيار وهي تلقي قذائفها في شوارع لبنان، والناس يفرون بصمت. أيضا لم تسأل نفسها لماذا ولماذا هذا.

في نهاية تعليم علم النفس، سافرت للعمل في الأمن في شركة الطيران "إلعال" في باريس. وهناك بالذات سألت عدة أشخاص "غير مفضلين" . فلسطينيين، مواطنين أجانب، فلسطينيين من مواطني إسرائيل. أفكارها اليسارية أسمعتها بصوت: وأرجأت أسئلتها.

مع عودتها لإسرائيل بدأت بالعمل كأخصائية اجتماعية للأطفال والفتية. بجانبها عملت فلسطينية من الجليل. في يوم ما قصّت لها عن عملها كمنتخبة في "إلعال". الجواب المضطرب كان "هذا ما فعلتِ؟ هل نقلت أشخاص بإذلال ولم تسألي نفسك هل هذا حسن أم لا؟ لقد أدهشتها. وأيقظت فيها الشعور بالعار.

التحول جاء بالذات خلال احتجاج اجتماعي. غير سياسي في 2011. مايا كانت هناك، إذا تسائلت عن الموضوع السياسي. لقاء فجائي نقلها إلى الخروج إلى قرية فلسطينية مع "مقاتلين من أجل السلام" . في المرة الأولى كانت في هلع: في المرة الثانية على الأرض تلقت سويا مع ناشطين فلسطينيين ضربات من فتيان مستوطنة "إيش كودش"، بالذات هذا الحدث أيقظ فيها تضامن عميق. في نفس اللحظة حدد مصيرها في "مقاتلين من أجل السلام". ومنذ ذلك الوقت وهي هنا.

  • Instagram - Black Circle
  • Facebook - Black Circle
  • Twitter - Black Circle