© 2019 / Combatants for  Peace

office(at)cfpeace.org

بعد تسريحه من الخدمة العسكرية في وحدة قتالية، قرر موران زامير (29) ان يبتعد عن كل شيء. الرجل اليافع الذي يعمل اليوم في مشروع تأهيل شباب متضررين نفسيا، ابتعد عن كل شيء وخرج الى العالم. الا ان هذا الابتعاد لم يأتي بفائدة. "رأيت انه لا يمكنني البقاء لا مباليا، وان كل ما يحدث في البلاد هو جزء مني".

يقولالخطوة الاولى في طريق البحث كانت الخروج الى ورشة عمل مشتركة اسرائيلية فلسطينية في المانيا. هناك بالذات اتيحت له الفرصة للمرة الاولى للتحدث مع الفلسطينيين على قدم المساواة.

ولكن محاولة الابتعاد كسرت نهائيا في المرة الاولى التي شارك فيها في زامير في مراسم يوم الذكرى الفلسطيني الاسرائيلي. منذ سنوات شعر بان يوم الذكرى الرسمي كما هو انما هو اهانة لاصدقائه الذين سقطوا في الجيش. وفي المراسم المشتركة بالذات شعر زامير للمرة الاولى بان الموقف يقدس موتهم. هناك شعر بالارتياح، شعر بانه يتحدث بلغته ويصيغ جوهر لهذا اليوم الخاص.

وهكذا، قبل اربع سنوات، بدأت  فعالياته في مقاتلون من اجل السلام. في السنتين الماضيتين يقوم زامير بدور منسق مجموعة القدس اريحا في الحركة. وقد خصص وقتاً كبيرا للتفكير في التساؤل: ما الذي يميز " مقاتلون من اجل السلام عن باقي الحركات الاخرى. والنتيجة التي توصل اليها هي جوهر الحركة بنظره: " مقاتلون من اجل السلام" اعطوني ردودا من مجرد حقيقة انهم لا يحاولون تجاهل رواية الواحد الاخر"، ويُجمل "وعليه، فانهم يحاولون جمع الروايتين دون تجاهل اي منهما" .زامير الذي اراد التهرب من المواجهة، وجد مكان منه يريد ان يستمر بها.

  • Instagram - Black Circle
  • Facebook - Black Circle
  • Twitter - Black Circle