© 2019 / Combatants for  Peace

office(at)cfpeace.org

اوري بن اسا، 62 سنة، وصل الى "مقاتلون من اجل السلام" بفضل السينما. قبل خمس سنوات، قريبا من جيل التقاعد، عاد اوري من رحلة امتدت لعدة سنوات خارج البلاد. وفجائة وجد لديه وقت فراغ يمكن ان يستغله كما يحلو له وقرر ان يذهب لمشاهدة فلمين في نفس الاسبوع: "خمس كاميرات محطمة" و "في عين العاصفة". والفيلمان يدوران حول موضوع الصراع. 

تاثير الفلمان عليه كان عظيما. "شعرت بانني تلقيت ضربة في بطني"، يلخص اوري التجربة "شعرت بانه يوجد لدي قيم جميلة، ولكن ماذا فعلت بها عدا عن الخروج في مظاهرات بين الفترة والاخرى؟" 

هذا الادراك يمحو فخره بالمهمة التي اداها كضابط في سلاح المدرعات في حرب وم الغفران. وكان اقل فخراً بخدمة الاحتياط التي اداها خلال الانتفاضة الاولى في غزة. تلك الفترة، التي دخلنا خلالها الى بيوت فلسطينيين في الليل، وضربوهم وركلوهم، يعتبرها اوري "نوع من الصدمة"  

وهكذا، وجد نفسه مع عودته الى اسرائيل امام دولة مختلفة عن تلك التي يعرفها. مختلفة للاسوأ. وهذا التغير رسخ احساس عميق بعدم الارتياح من نفسه. يقول بن اسا انه لم يتمكن من استيعاب الفجوة بين نظرته لنفسه كوطني وانساني، وبين العمل القليل الذي لم يتعدى احاديث صالونات. 

وهكذا وصل الى "مقاتلون من اجل السلام". ليس فقط انه وجد في الحركة عائلة وبيت ثان، بل انه اغلق الفجوة بين القيم التي يأمن بها وبين التقاعس عن العمل. "هذه ه الحركة التي تتناسب تماما مع مبادئي، يقول بن اسا، الذي اصبح مع الوقت المدير العام الاسرائيلي ل "مقاتلون من اجل السلام". وليس اقل اهمية، ان هذه الحركة تمنحني الامل. الامل بانه يمكن ان نحقق ونغير، الامل الذي هو المحرك الاساسي للعمل. 

  • Instagram - Black Circle
  • Facebook - Black Circle
  • Twitter - Black Circle